التوافق النفسي للرياضي - sports training

Header Ads

التوافق النفسي للرياضي

التوافق النفسي للرياضي


مقدم من قبل الطالب : يونس كاظم جوده

إن توفر الامكانات البدنية والمهارية عند الرياضي لا يكفي وحده لبلوغ الاهداف وتحقيق النجاح ما لم يقترن ذلك بالتوافق النفسي الذي يبعث التفاؤل والنجاح ولحظات الامل ، فالرياضيون الذين يكون لديهم توافق سلبي يواجهون صعوبات كثيرة سواء في التدريب أو المنافسات ولا يستطيعون التوافق معها وبالتالي تؤدي الى عدم القدرة على توظيف الطاقات البدنية والفسلجية باتجاه تحقيق النتائج الجيدة ، على العكس من الرياضيين الذين يكون لديهم توافق نفسي ايجابي فانهم لا يعانون من تلك الصعوبات وبالتالي استثمار الطاقات لتحقيق النتائج الجيدة وهم أكثر قدرة وسيطرة على احداث البيئة المحيطة بهم في التدريب والمنافسات وهم أكثر التزاماً بالنشاطات التي يمارسونها.

التوافق النفسي

قد عرف (منن 1950Munn) هو العلم الذي يهتم بعمليات التوافق العامة للكائن الحي ويدرسها.(د. ايمان حمد هشهاب.243)

ويعرف (لازاروسالتوافق بانه سلوك الفرد ازاء الضغوط الاجتماعية والشخصية التي تؤثر بدورها على التكوين والتوظيف النفسي له.

وعرفه "بارنهارت"بأنه "العملية التي من خلالها يكيف الإنسان نفسه للظروف الطبيعية او الاجتماعية المحيطة به" (barnhart,     1983  :   272).

من هذا نستنتج بان التوافق هو ظاهرة خاصة  بالانسان في سعيه

لتنظيم حياته وحل صراعات ومواجهة مشكلاته من اشباع واحباط 

وصولا الى ما يسمى بالصحة النفسية او السواء والانسجام والتناغم 

مع الذات ومع الاخرين في الاسرة وفي العمل وعلية فالتوافق  

مفهوم انساني اما التكيف فهو يشمل تكيف الكائن الحي ( الانسان 

الحيوان النبات) ازاء البيئة التي يعيش فيها هذا الكائن.


مفهوم التوافق النفسي:

يعد مفهوم التوافق من المفاهيم النفسية التي حظيت باهتمام بالغ من 

قبل علماء النفس بصورة عامة واتخذ المهتمون بدراسة مناحي 

متعددة في سبيل تحديد مفهومه الا انهم يجمعون بانه عملية 

ديناميكية مستمرة بين قطبين اساسيين احدهما الفرد نفسه والثاني 

بيئته المادية والاجتماعية مطاليبها المختلفة متبعا في سبيل ذلك 

وسائل مقنعة لذاته وملائمة للجماعة التي يعيش بين افرادها . 

فهو يشير بمعنى عام إلى أسلوب الحياة في حد ذاته ، كما انه يعني 

من جهة أخرى ديناميكية التوازن بين مجموع الأجزاء المكونة 

للشخصية ، والفرد السوي يبدو أنه يعيش بهدوء وطمأنينة إذ يأخذ 

الأشياء كما تبدى له دون أن يتوقف عندها حتى لو كان يمر 

بظروف صعبة ، أما الشخص الأقل سوية فانه يضطرب بسهولة 

ويستغرق وقتا طويلا في محاولة العودة إلى حالته الطبيعية ، وان 

مصطلح ( توافق ) يستعمل للدلالة على نضج الفرد الذي لا يشذ 

عن  المجموع في تصرفاته ويعرف بالمتوافق ، أما ذلك الذي لم 

يحصل التوافق المناسب لعمره فهو ( غير المتوافق ).

خصائص التوافق:

        قام العلماء بتحديد مجموعة من الخصائص المشتركة للتوافق التي تنطبق بشكل خاص على التوافق النفسي والاجتماعي وهي:

1-    التوافق عملية دينامكية:

        ويعني ذلك أن عملية التوافق تمر بعدة مراحل يتحقق خلالها للفرد إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية كما تعني أنه لا يتم مرة واحدة وبصفة نهائية لأن الحياة سلسلة من الحاجات والدوافع والرغبات التي تتطلب إشباعها وغيرها من التوترات التي تهدد اتزان الفرد، وبالتالي محاولة لإزالة هذه التوترات واستعادة الاتزان من جديد.

2-   التوافق عملية وراثية ومكتسبة:

        حيث يتعلم الفرد عبر التنشئة الاجتماعية من خلال التفاعل الاجتماعي القدرة على كيفية مواجهة التوترات وتحقيق الانسجام والتواؤم بين عناصر البيئة المختلفة وبين دوافعه وحاجاته. (دبيس، 2010، ص 29)

        وقد تؤثر العوامل الوراثية على عملية التوافق كوراثة النقص العقلي أو الحساسية الانفعالية والتي تجعل الفرد قاصرا على التكيف وتعوقه على ممارسة حياته والاختلاط بالناس.

3-   التوافق عملية فردية:

        حيث تختلف استجابات الأفراد المتوافقين مع مجتمعاتهم وتبرز الفروق الفردية لاختلاف الأجهزة العصبية واختلاف مستويات النمو الاجتماعي ومستويات الإدراك الحسي والعقلي للمثيرات التي يتعرض لها الأفراد.

4-   التوافق عملية كلية:

        أي أن التوافق خاصية لا تقتصر على السلوك الخارجي للفرد فهي تأخذ في الاعتبار تجاربه الشعورية وما يستشعره من رضا اتجاه ذاته وأفعاله.

5-   التوافق عملية تتطورية ارتقائية:

        وهذا يعني أن عملية التوافق تنمو وترتقي بنمو حاجات الفرد ودوافعه أي أنها عملية مرتبطة بمراحل نموه المختلفة وخصائصها ومتطلباتها حيث ترتقي من الدوافع والحاجات البسيطة إلى الأكثر تعقيدا.

 

 

6-   التوافق عملية وظيفية:

        أي أن عملية التوافق سواء كان سويا أو مرضيا يقوم بوظيفة إعادة الاتزان وتخفيف التوتر الناشئ عن الصراع بين الذات والموضوع وهو لا يتوقف على خفض التوترات فقط بل يشمل مجال الصحة النفسية للإنسان.

7-    التوافق عملية اقتصادية:

        أي أن التوافق عملية اقتصاد من طاقة الإنسان والتي تتأثر بالظروف البيئية والظروف المادية وكل ما يحيط بالإنسان.

8-   التوافق عملية نسبية:

        وذلك لأنه ليس هناك توافق تام فالتوافق التام يؤدي إلى الجمود وهو ما يمثل الموت فالتوافق إذن مسألة نسبية معيارية زمانا ومكانا وظروفا.

9- التوافق عملية مستمرة:

        تبدأ عملية التوافق منذ بداية حياة الفرد أي منذ ولادته وتستمر باستمرارها حيث لا تتوقف عملية التوافق عند إشباع الدوافع والحاجات المختلفة إلا بتوقف حياة الفرد أي بموته.

عوامل ديناميكية في عملية التوافق:

اولاً- عوامل مؤثرة في الشخصية المتوافقة:

أ- إشباع الحاجات الأولية:

 إذا لم تشبع حاجات الفرد العضوية أو النفسية فإنها تخلق نوعا من التوتر، وقد يلجأ إلى وسيلة تشبع الفرد وتختل عملية التوافق.

 

ب- توافر المهارات لدى الفرد لإشباع تلك الحاجات:

ولا شك أن هذه المهارات هي عادات تتكون في المراحل المبكرة من حياة الفرد، ولذا فإننا نجد التوافق عادة هو محصلة لتجارب الفرد وخبراته.

ج- معرفة الفرد لنفسه:

ويتضمن معرفته لإمكاناته وحدوده التي يستطيع بها إشباع رغباته بشكل واقعي ممكن التحقق.

د- تقبل الفرد لنفسه:

ويشير ذلك إلى وجود فكرة حسنة لدى الفرد عن نفسه، فالفرد الذي لا يتقبل نفسه سوف يتعرض لإحباطات كثيرة ويؤثر ذلك على توافقه ويدفعه إلى الانطواء والعدوان، وبالتالي تكون الحاجة إلى اعتبار الذات دافعا إلى صون الذات والدفاع عنها حيال كل ما ينقص من شأنها في نظر الغير وفي نظر الفرد وذلك بإخفاء عيوبه ونواحي نقصه عن الغير وعن ذاته نفسها.

هـ- المرونة:

أي تقبل الفرد أي تغيير في حياته، فبقدر ما يفقد الفرد من مرونته يختل توافقه وتسوء علاقته بالآخرين. (غزوان، ص71)

 

ثانياً- عوامل مؤثرة في الشخصية غير المتوافقة:

أ- الإحباط:

وهي حالة يشعر بها الفرد نتيجة عدم إشباع حاجاته القائمة أو المحتملة، سواء أكانت داخلية أو خارجية، ومن أمثلة هذه العوائق العيوب الشخصية كنقص الذكاء والتوجسات والتوقعات أو قيام الكوارث وانتشار الأوبئة.

ب- الصراع:

ينشأ الصراع النفسي نتيجة تعارض دافعين لا يمكن إرضاؤهما في وقت واحد ليساويهما في القوة مثل التضاد بين رغبة الفرد في إرضاء دوافعه ورغبته في ارضاء الآخرين.

يمكن القول أن الاحباط والصراع وجهان لعملة واحدة فالصلة بينهما وثيقة، إذ أن مواقف الصراع النفسي تقوم عادة على تعارض دافعين لا بد وأن يحيط أحدهما.

ج- الضغوط:

غالبا ما يجد الفرد نفسه أمام مصدرين للضغوط أحدهما داخلي: ويتمثل في المستويات الخلقية غير الواقعية التي يؤمن بها. أما الاخر: فيتمثل في ضغط الظروف الأسرية مثلا ويكون لكل ذلك قدرة على تعطيل وتعقيد مساعي الفرد نحو تحقيق توافقه. (غزوان، ص 72).

أبعاد التوافق:

       

أهم الأبعاد التي تغطي التوافق النفسي وتشمل الصحة النفسية للفرد وهي على النحو التالي:

التوافق الشخصي والانفعالي:

        يتمثل التوافق الانفعالي في إدراك الشخص للجوانب المختلفة للمواقف التي تواجهه، ثم الربط بين هذه الجوانب وما لديه من دوافع وخبرات وتجارب سابقة من نجاح وفشل ،تساعده على تعيين وتحديد نوع الاستجابة التي تتفق ومقتضيات الموقف الراهن، وتسمح له بتكييف استجابته تكييفا ملائما ينتهي به الفرد إلى التوافق مع البيئة والمساهمة الإيجابية في نشاطها، وفي نفس الوقت ينتهي إلى حالة من الشعور بالرضا والسعادة.(الصويط، 2008، ص 55)

        فالتوافق الشخصي يعني :أن يتميز الفرد بالثبات والاتزان الانفعالي مما يؤثر إيجابا على نظرته لنفسه، وهذا لم يتوفر للفرد إلا إذا كان على وعي بانفعالاته وقدرته الكاملة على إدارتها وتوجيهها الوجهة الصحيحة.

كما أن الاتزان والثبات الانفعالي يلعبان دورا كبيرا في توافق الفرد مع نفسه، وشعوره بالرضا مما ينعكس إيجابا على حياته، وفعاليته اليومية، وقد أكدت الدراسات أن العواطف السلبية كالغضب والقلق... تؤثر سلبا على صحة الإنسان، وتوافقه. (المبيض، دون، ص168)

كما يتضمن التوافق الشخصي، التوافق العقلي الذي يتحقق بقيام كل العمليات العقلية بوظائفها كالإدراك والتفكير والقدرات بدورها كاملا وبالتنسيق مع باقي العمليات.

  شروط تحقيق التوافق الشخصي:

 

        أ- إن الإنسان المتوافق هو ذلك الشخص الصحيح عقليا، هذا وتتطلب الصحة النفسية توافقا داخليا تمام مثل التوافق الخارجي أي ضرورة التوافق بين الدوافع والرغبات الشخصية المتصارعة ومنه فإن الشخص المتوافق هو الشخص الذي يتمتع بصحة نفسية.

        ب- ضرورة تقبل الذات وأن يكون للشخص ثقة كبيرة بنفسه واحتراما لذاته وكذا القدرة على تقبل النقد والاستفادة منه وذلك حتى يتعرف على نقاط الضعف والقوة لديه وأن يقوم نفسه بواقعية وهذا ليصل بقدراته إلى الفعالية.

        ج- أن يؤمن الفرد بقدرته على التعامل مع مشاكل الحياة وشعوره بالقبول من طرف الآخرين الذين يدفعه إلى الاعتماد على مبادئه الخاصة في توجيه سلوكه وتصرفاته بدلا من الاعتماد على معتقداته وأفكار الآخرين.

        د- إشباع الفرد لدوافعه المختلفة بصورة ترضي الفرد والمجتمع في آن واحد ولا تتنافر مع معايير المجتمع ومعتقداته.

        هـ- قدرة الفرد على مواجهة الواقع أي يتعامل الفرد مع مشاكل الشخصية مباشرة وذلك لتحقيق توافقه الشخصي الكفء. (صالحي، 2013، ص 75)

 

ثانياً - التوافق الاجتماعي:

        ويتعلق بالعلاقات بين الذات والآخرين ،إذ أن تقبل الآخرين مرتبط بتقبل الذات ومما يساعد على ذلك قدرة الفرد على عقد صلات اجتماعية راضية مرضية، وعلاقات تتسم بالتعاون والتسامح والإيثار ، وتعتمد على ضبط النفس وتحمل المسؤولية والاعتراف بحاجته للآخرين ،والعمل على إشباع حاجاتهم المشروعة ويجب ألا يشوب هذه العلاقات العدوان أو الارتياب أو الاتكال أو عدم الاكتراث لمشاعر الآخرين". (شاذلي، 2001، ص 52)

 

 شروط تحقيق التوافق الاجتماعي:

 

1- أن يتقبل الفرد الآخرين كما يتقبل ذاته وأن يضع نفسه في مكان الآخرين ،بمعنى أن يكون قادرا على التفكير والشعور والتصرف بنفس الطريقة التي يعقلها الآخرين.

2- أن يكون الفرد متسامحا مع الآخرين ، متغاضيا عن نقاط ضعفهم ومساوئهم ويمد لهم يد المساعدة إلى الذين يحتاجون إلى المساعدة.

3- نجاح الفرد في إقامة علاقات اجتماعية سوية مع الآخرين ،يتيح له أن يشارك بحرية في أنشطة الجماعة، كما يتطلب منه أن يسخر مهاراته وإمكاناته لصالح الجماعة وهو لن يتراجع ،وإنما سيكون قادرا على التنازل عن بعض الحاجات وفي المقابل سيحظى بقبول الجماعة واحترامها كما أنه سيستفيد من نتائج مهارات وأنشطة الأفراد الآخرين.

4- أن تكون أهداف الفرد متماشية مع أهداف الجماعة ،حيث لا تتعارض مع الهدف الإنساني الكبير وإلا حدث تناقض وتضارب بين أهداف الفرد وأهداف الجماعة ومن هنا ينشئ الصراع والتضارب بين الفرد والجماعة، ومن ثمة اضطراب في عملية التوافق الاجتماعي.

5- شعور الفرد بالمسؤولية الاجتماعية ,أي أن الفرد يجب أن يكون في تعاون وتشارك مستمر مع أفراد الجماعة ليصلوا إلى حل مشكلاتهم الاجتماعية، والتنظيمية التي تخص بناء الجماعة وتسييرها، إضافة إلى أن المسؤولية الاجتماعية تهدف إلى ضرورة احترام الفرد لآراء الآخرين والمحافظة على مشاعرهم. (حسين أحمد حشمت، مصطفى حسن باهي، 2006، ص 57)

التوافق النفسي في المجال الرياضي:

 وقد عرّف التوافق النفسي الرياضي بأنه قدرة اللاعب على خلق حالة من الانسجام والتوازن بينه وبين ضغوط البيئة الرياضية والاجتماعية والمادية التي يعيش فيها وذلك عن طريق التحكم بالبيئة او الامتثال لها ( ايجاد حل وسط بينهما)

يعد التوافق النفسي من المفاهيم المهمة والاساسية المتصلة بشخصية اللاعب وبصحته النفسية وعلاقته التكيفية مع الوسط البيئي والاجتماعي اذ يختلف اللاعبون من حيث قدراتهم الجسيمية والعقلية وامكانياتهم الشخصية في شتى المجالات وطبقاً لمبدا الفروق الفردية بين اللاعبين نجد بعض اللاعبين ينزعجون  انزعاجا شديداً عند حدوث اي تغيير غير متوقع في مجرى الامور او لعدم حصولها على ما يريدون وقد يصل الامر بهم الى الاضطراب او الانهيار لمجرد تعرضهم للاحباطات البسيطة وعلى العكس من ذلك فهناك من اللاعبين من يستطيع ان يواجه الضغوط واحداث الحياة الصعبة بصلابة وقوة مع درجة عالية من التحمل والتوافق النفسي فيستطيع  ان يواجه مواقف الاحباط باتزان وهدوء دون وان درجة مواجهة المشاق وتحمل الصعاب تعد من اهم مقاييس التوافق النفسي واحدى مؤشرات التكيف السليم

ان ظاهرة التوافق ظاهرة نسبية محكومة بالثقافة التي ينشا فيها اللاعب فقد يعاني لاعب ما من سوء التوافق في مجتمع ما ويحس بالاغتراب وحين ينقل لمجتمع اخر يحس بالانتماء بسرعة وهذا يعني ان التوافق محكوم بالزمن الذي يعيش فيه اللاعب فكثير ما تصطدم رغبات اللاعب مع المجتمع مما يؤدي الى خلق عقبات في سبيل ارضاء دوافعه كما في حالات الصراع النفسي او المشكلات الاجتماعية فاللاعب من اجل استعادة الانسجام والتوافق مع غيره من اللاعبين عليه ان يعدل سلوكه من حلال  تقدم يمكن ان نستخلص بان التوافق النفسي الرياضي هو قدرة مركبه متعددة الابعاد تتضمن فهم الرياضي لذاته وقوة عزيمة واصراره ومثابرته على تغيير سلوكه وتكيفه ازاء الموافق المختلفة للتدريب والمنافسات وايجاد البدائل والحلول للمشكلات التي توجهها سواء في البيئة الاجتماعية او الرياضية.

الخصائص الشخصية للرياضي المتوافق نفسياً :

1- ان يكون له اتجاه واقعي وقدر كبير من التلقائية .

2- يتصف بالمسالمة وعدم الشعور بالاحباط .

3- ينسجم مع الأساليب الرياضية والثقافية السائدة في المجتمع .

4- يتميز بالضبط الذاتي .

5- تحمل المسؤولية وتقديرها .

6- وضع مستوى طموح مناسب .

7- ان يكون قادر على الابتكار والخلق.

8- ان يتقبل الخسارة ويعمل على تجاوزها.

اساليب التوافق النفسي الرياضي

1-          اسلوب المواجهة المباشر : ويكون في صورة الاستعداد المباشر للتدريب والمشاركة في المنافسات عن طريق مواجهة الرياضي لصعوبات والمشكلات التي تعترض نشاطه البدني والعقلي وتنسيق بين حاجاته وسلوكه الهادف الى تحقيق الانجاز وانسجامه مع معايير مجتمعه دون التخلي عن استقلاليته .

2-          اسلوب بديل ذات قيمة ايجابية :ويكون هذا الاسلوب في صور كأن يحول اللاعب من الفعالية التي يمارسها الى فعالية اخرى او ينتقل من لعبة رياضية الى اخرا ويضع البدائل والحلول للمصاعب التي تعترض طريق نشاطه لا جل تحقيق رغباته وطموحه في التفوق وشعوره بالامن و التوازن وهو بهذا الاسلوب يستطيع تحقيق توافقه النفسي الذي يكفل له تحقيق الاكتفاء الذاتي .

3-          اسلوب بديل ذات قيمة سلبية : يلجأ الرياضي الى هذا الاسلوب في حالة شعوره بان قد فشل في نشاط معين (تدريبي او تنافسي )وهنا يكون في موقف يدعو الى اعادة التوافق ويكون ذلك عن طريق القاء اللوم على الاخرين او شكوى دائمة من امراض واهمية او هروب من الخبرات التي تثير الصراع النفسي ويعد هذا الاسلوب صورة اخرى لتوافق لانة يرضي الى حد ما حاجة الفرد الذاتية للنجاح  .

 ويمر اللاعب قبل المنافسة بثلاث مراحل طبقا لأعراض التوافق العام من حيث التقسيم الزمني لنشاط جزيئات الأدرينالين(راتب ، 1998 :22 )

1- مرحلة الإنذار :  وتعد هذه المرحلة استجابة الجسم لعامل الشدة ويحدث فيها زيادة إفراز هرمون الأدرينالين وزيادة معدل النبض، بحيث يجهز الجسم نفسه لمواجهة الموقف الضاغط في إفراز هرمونات الغدد الصماء ( الدرقية ) مما يترتب عليها زيادة في كل من سرعة ضربات القلب ومعدل التنفس وتوتر في العضلات وزيادة في نسبة السكر في الدم(مطاوع ، 1977  :66-67)

2- مرحلة المقاومة :وتختلف التعبيرات الوظيفية والكيمو حيوية التي تحدث في هذه المرحلة عن المرحلة السابقة ، فيقل معدل النبض ويستمر في إفراز الأدرينالين ويحاول إصلاح الجسم وما سببته المرحلة الأولى .

3-- مرحلة الإنهاك : إذا استمر موقف الشدة وهو طول الوقت منذ إدراك اللاعب ميعاد المباراة وحتى بدايتها فعلا فان الأعضاء تستنفذ قدرتها على التوافق ويبدأ ظهور الهبوط في توافق اللاعب للموقف ، إذ تضعف وسائل الدفاع والمقاومة ويتعرض اللاعب لعدة أمراض منها الصداع وارتفاع ضغط الدم و الأزمة القلبية وغيرها . (العزاوي ،2004 :27 )

مجالات التوافق النفسي الرياضي :

1- مجال التوافق الرياضي:

 هو انسجام اللاعب وتعاون مع زملائه اللاعبين والمدربين والهيئة الادارية للنادي وصولاً الى الرضا عن النفس وكسب رضا الاخرين وثقتهم والقدرة على تحقيق الانجاز المطلوب.

2- مجال التوافق الاسري :

هو قدرة اللاعب على اقامة علاقات اسرية جيدة تتصف بالحب والاحترام المتبادل والشعور باهتمام الاسرة به وتمتعه بدور فعال داخلها بعيداً عن المشاكل.

3- مجال التوافق الاجتماعي:

هو قدرة اللاعب على المشاركة الجماعية الفعالة واقامة علاقات اجتماعية طيبة مع الاخرين وتمسكه بقيم المجتمع الذي يعيش فيه وهو عملية تفاعل بين اللاعب وبيئته الاجتماعية والشعور بالسعادة للانتماء للجماعة وعدم الشعور بالاحراج او الخجل  في التعامل معهم.

4- مجال التوافق الشخصي والانفعالي:

هو قدرة اللاعب على تكوين صورة مبنية على اساس تقويم وتقدير واقعي لقدراته البدنية والمهارية والخططية والنفسية وامكانياته الذاتية بحيث يكون قادرا على تحقيق اهدافه في التدريب والمنافسات بعيدا عن التوترات والازمات والصراعات النفسية المؤثرة في توافقه .

 

 

5- مجال التوافق الصحي والجسمي :

هو تقبل اللاعب لمظهره الخارجي والتمتع بحالة صحية جيدة خالية من الامراض سواء أكانت جسمية ام نفسية ام اجتماعية والتي تؤثر على صحة وحيوية وقدرته على الحركة والاتزان والاستمرار في التدريب او المنافسات دون اجهاد او اضعاف لمهمته ونشاطه .

Mathematical compatibility areas:

1- Mathematical adjustment field:

 It is the player’s harmony and cooperation with fellow players, coaches and the club’s administrative body to reach self-satisfaction and gain the satisfaction of others and their confidence and the ability to achieve the required achievement.

2- The field of family compatibility:

It is the player's ability to establish good family relationships characterized by love, mutual respect and a sense of family interest in him and his enjoyment of an effective role within them away from problems.

3- The field of social harmony:

It is the player's ability to participate effectively and establish good social relations with others and his adherence to the values ​​of the community in which he lives. It is a process of interaction between the player and his social environment and a feeling of happiness to belong to the group and not feeling embarrassed or ashamed in dealing with them.

4- The field of personal and emotional compatibility:
It is the player's ability to form an image based on a realistic assessment and appreciation of his physical, skill, planning, and psychological capabilities and his own capabilities so that he is able to achieve his goals in training and competitions away from tensions, crises and psychological struggles affecting his compatibility.
5- The field of health and physical harmony:
It is the player's acceptance of his external appearance and enjoying a good health condition free from diseases, whether physical, psychological or social, which affect health and vitality and his ability to move and balance and continue training or competitions without straining or weakening his mission and activity

 

                     المصادر:

1- ايمان حمد اشهاب علم النفس التعلم والتدريب الرياضي مطبعة دار الحروف بغداد سنة 2012.

احمد عكاشة ،الطب النفسي المعاصر، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة، 1998 .

2 02أسامة كامل راتب ،علم النفس الرياضي، ط2، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1997 .

3 03جابر عبد الحميد جابر ويوسف الشيخ يوسف ،سيكولوجية الفروق الفردية، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، 1973.

4 04رمضان محمد القذافي ،الصحة النفسية والتوافق، دار الرواد للنشر والطباعة ، طرابلس ، 1995 .

5 05ريسان خريبط ،العاب الساحة والميدان تعلم تكنيك تدريب، ط1، مطبعة جامعة البصرة ، 1987 .

6 06زينب حسن فليح ، التفاؤل وعلاقته بالحاجات النفسية والانجاز ، إطروحة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية الرياضية للبنات ، جامعة بغداد، 2006.

7 07سيد عبد الحميد مرسي ،الارشاد النفسي والتوجيه التربوي والمهني، ط1، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، 1976.

8 08ـــــــــــ ،الشخصية السليمة، مكتبة وهبة ، القاهرة، 1985.

9 09عبد الرزاق وهيب العزاوي، بناء مقياس التوافق النفسي لدى اللاعبين المتقدمين لبعض الالعاب الفردية في العراق ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ، جامعة ديالى ، 2006 .

010 عبد المنعم المليجي وحلمي المليجي ،النمو النفسيط3، دار النهضة العربية ، بيروت ، 1971.

011 عزيز حنا داود وناظم هاشم العبيدي ،علم نفس الشخصية، مطبعة التعليم العالي ، الموصل ، 1990 .

012 عكَلة سليمان الحوري ،اللياقة البدنية وطرق تنميتها، ط1، المطابع العسكرية ، بغداد، 2000.

013 علي محمد مطاوع ،سيكولوجية المنافساتط1، دار المعارف ، القاهرة، 1977.

014 محمد السيد الهابط ،التكيف والصحة النفسية، ط2، المكتب الجامعي الحديث ، القاهرة ، 1985.

015 محمد عودة محمد وكمال إبراهيم مرسي،الصحة النفسية في ضوء علم النفس والاعلام، دار القلم ، الكويت ، ب.ت .

016 وديع ياسين وحسن محمد عبد ،التطبيقات الاحصائية واستخدامات الحاسوب في بحوث التربية الرياضية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بغداد، 1999.

17.Barnhart, L.C. ;Adjustment in live; Random house , New York, 1982.

18.Hilgard, S;Introduction to Psvchology. 6 ed. Brace. Jovanovich Harcont, 1975.

 

No comments

Powered by Blogger.