طريقة جديدة لتدريب اللاعبين تزيد من ذكائهم الكروي
U3F1ZWV6ZTI2NTc3OTUxMDE1NjYzX0ZyZWUxNjc2NzY2OTcxODkxNQ==

طريقة جديدة لتدريب اللاعبين تزيد من ذكائهم الكروي



 تمكن المبتكر المصري مجدي عبدالمحسن محمد من اختراع آلية لتدريب لاعبي كرة القدم تزيد من قدرتهم على التحكم في الكرة أثناء المباريات الرسمية، وتعتمد الآلية على 9 عناصر مختلفة تعمل على زيادة تركيز اللاعبين بتنمية مهاراتهم العصبية والإدراكية ومختلف المهارات الأخرى.

يقول مجدي: "الطريقة الجديدة للتدريب هي بحق ثورة على الطرق التقليدية، فما لاحظته أن اللاعبين عموما والعرب على وجه الخصوص لا يحافظون على مستواهم طوال فترة احترافهم كرة القدم".

ويضيف: "تعتمد الطريقة على استخدام بعض الأجهزة الإلكترونية التي تنمي مدركات اللاعبين وتجعلهم أكثر تفاهما في الملعب، فلنا أن نتصور لعب الفريق حينما يكون كل من اللاعبين يفهم ما يفكر فيه الآخر بشكل تام". مشيرا إلى أنه يتوقع أن تحقق الطريقة صدى واسع جدا على مستوى الفرق العربية والعالمية على حد سواء.

عناصر الآلية

1- التمركز في المواقع الصحيحة

من المتعارف علية أن أبعاد الملعب هي 73م عرض & 110م طول، وبناء على الطريقة الجديدة سيتم تقسيم كل نصف ملعب إلي 25 مستطيل بالتساوي في المساحة (الطول والعرض) ونسمي كل منطقة يمثلها مستطيل معين علي حسب موقعها باسم أحد الحروف العربية ) أ .. ب .. ج .. د ..هـ) مقرون بأحد الأرقام 1و2و3و4و5. بالإضافة لذلك يتم تقسيم كل نصف ملعب إلي ثلاث مساحات (GREEN AREA & YELLOW AREA AND RED AREA )

2- التواجد في الموقع المحدد في زمن محدد

 تعتمد هذه القاعدة علي تدريب اللاعبين علي اتخاذ المواقع السليمة في أزمنة محددة بحث تكون لحظة وصول الكرة إلى منطقة ما هي نفسها لحظة وصول اللاعب.

 3- الحواجز والأدوات المتحركة

يقصد بها استخدام أقماع متحركة أو شخوص متحركة أو حواجز بأشكال مختلفة يتم التحكم فيها بواسطة بواسطة وحدة تحكم منفصلة، ومن الممكن تحريك هذه الحواجز بطول وعرض الملعب أو راسيا ارتفاعا وانخفاضا.

4- الاحتفاظ  بالتوازن أثناء اللعب

يقصد بها تدريب اللاعب علي تمرينات حفظ التوازن  لعمل حركات مختلفة في اتجاهات متضادة دون السقوط علي الأرض وتكون من ثلاث مراحل :-

الأولى: جعل اللاعب يجري بسرعة معينة ( كبيرة أو متوسطة) في خطوط متعرجة ثم خطوط شديدة التعرج بدون حواجز.

الثانية: وضع حواجز ثابتة علي مسافات متباعدة ثم علي مسافات متقاربة فوق الخطوط المتعرجة.

الثالثة: وضع حواجز متحركة علي مسافات مختلفة ( متقاربة أو متباعدة) وبسرعات مختلفة (متوسطة وكبيرة) فوق الخطوط المتعرجة.

5- اللعب علي الخطوط أو بجوارها

ويعتمد هذا العنصر علي تدريب اللاعبين علي اللعب بجوار الخطوط والمساحات الضيقة وذلك بجعل اللاعب يجري بين حاجزين شفافين مسافة لا تقل عن 30م وعرض 1م إلي 5,1م في خطوط متعرجة

أولا: بدون كرة وبدون حواجز

ثانيا: بالكرة وبالحواجز الثابتة فوق الخطوط المتعرجة

ثالثا: بالكرة وبالحواجز المتحركة فوق الخطوط المتعرجة

ويتم حساب سرعة اللاعب في كل حالة ولا يتم الانتقال من مرحلة لأخرى حتى يصل اللاعب إلي سرعة مناسبة لسرعته الأصلية.

6- الرؤيا العضلية والتصويب الآلي

يعتمد هذا العنصر في الأساس علي وصول اللاعبين إلي درجة  عالية من إجادة التمرين علي القاعدتين 1و2 من عناصر الآلية.

ويقوم المدرب بتدريب اللاعبين علي النحو التالي:-

أ- يوضع ثلاث حلقات متتالية بشكل رأسي بارتفاع المرمى على أن يكون قطر كل حلقة ثلاث أو أربع أضعاف قطر الكرة (مع إمكانية تقليل أو تزويد قطر الحلقة) وتشكل الحلقات الثلاث في أوضاعها منطقة المقص من المرمي وباطن القائم ومنتصف المرمي بجوار القائم.

ب- يقوم المدرب بوضع مجموعة مكونة من 11 كرة بحيث تكون الكرة رقم 1 تشكل مع الخط المتعامد مع عمود الحلقات زاوية قدرها 30 درجة وتقع الكرة رقم 11 علي الخط العمودي المتعامد علي الحلقات وتكون المسافة بين الكرة رقم 1 والكرة رقم 11 مسافة 30 ياردة.

ج- يقوم المدرب بتدريب اللاعبين كل علي حدة (خاصة الذين لهم أقدام ثقيلة وحساسة) تصويب كل كرة (ن 1 إلي 11) ثلاث مرات (مرة علي الحلقة العليا ومرة علي الحلقة الوسطي وأخيرا علي الحلقة السفلي) مع العلم بوضع الكرات حسب رجل اللاعب.

7- الشبكة المتحركة والتصويب من لمسة واحدة

هذا العنصر من أهم الطرق وأكثرها تأثيرا في إحراز الأهداف وتعتمد علي ما يلي:-

– تنفيذ فكرة الشبكة المتحركة وهي عبارة عن شبكة مقسمة إلي 36 مستطيل متساويين في المساحة و يمكن تحريك أي منها بحيث تغلق أو تفتح بسرعات مختلفة، ومزودة هذه الشبكة بعدد 3 كاميرات (Magic eyes)

بحيث يغطي مدي هذه الكاميرات كل الزوايا الممكنة ومسافات مناسبة ويتم التحكم في هذه الشبكة عن طريق وحدة تحكم مزودة بشاشة عرض وتسجيل.

–  يتم برمجة الشبكة المتحركة بحيث تغلق آليا المناطق المفتوحة فيها بعد زمن معين من خروج الكرة من رجل اللاعب لمناطق معينة داخل منطقة الجزاء أو خارجها.

– يتم تدريب اللاعبين بحيث يصوبون الكرة بسرعة كبيرة بمجرد الوصول لمناطق خطرة مع وجود فرصة سانحة للتصويب مع مراعاة توجيه الكرة إلي المستطيلات المفتوحة بحيث تكون قوة قذف الكرة مناسبة بحيث تتغلب علي سرعة غلق الأماكن المفتوحة.

8- الضربات الثابتة وكيفية استغلالها

يعتمد هذا العنصر بشكل أساسي علي السبعة عناصر السابقة وعل نوع الضربة الثابتة، وفي حالة الضربة الحرة والغير حرة من علي حدود منطقة الجزاء يتم تدريب اللاعب علي التصويب في مستطيل معين من الـ36 مستطيل ويفضل أن يكون هذا المستطيل متفق عليه مع المدرب مسبقا، ويقوم اللاعب بالتصويب موجها الكرة بزاوية معينة وبسرعة كبيرة بحيث تسبق القدرة علي التصدي لها سواء الجزء المستطيل أو حركة حارس المرمي، ويمكن بعد مدة من إجادة التصويب علي هذا النحو استخدام حارس المرمي كنوع من أنواع الصعوبات في التمرين وهكذا.

أما في حالة الضربة الركنية ( الكورنر)، يمكن عمل الكثير من التكتيكات ومنها علي سبيل المثال أن يتواجد اللاعب في مكان محدد ويقوم بتوجيه الكرة بالسرعة العالية التي تفوق سرعة حارس المرمي أو إغلاق المستطيل وذلك سواء تم لعب الكرة بالقدم أو الرأس .

وفي حالة ضربة الجزاء يقوم المدرب بتدريب اللاعبين علي التصويب في أكثر المناطق صعوبة علي أي حارس مرمي مهما كانت سرعة ردة فعله وبسرعة مناسبة فلا يمكن التصدي لها كما إنها تكون مركزة بحيث لا يمكن إدراكها بواسطة حارس المرمي.

9- تحديد التسلل بدقة

تعتمد الفكرة علي صنع جهاز يصدر إشارة غير مرئية , ويوضع هذا الجهاز بشكل عرضي بين خطي التماس ويكون موضوع علي قضيبين متوازيين بحيث يوازيان خطي التماس من الخارج كما هو موضح باللوحة رقم (5 ب) بحيث يمكن تحريك هذا الجهاز علي هذين الحاملين بواسطة حامل الراية , وتكون حركة الجهاز ملازمة لحركة حامل الراية (لكل حامل راية جهاز) ويرتدي لاعبو الفريقين أجهزة صغيرة تتفاعل مع الإشارة الساقطة من الجهاز العلوي في النصف الهجومي للفريق, ويمكن تبديل إشارة كلا الجهازين بحيث تتوافق مع الأجهزة التي يرتديها اللاعبين حسب شوطي المباراة أو أثناء التدريب

توضع الأجهزة علي اقرب ارتفاع ممكن ( 5م – 7م ) وتعطي حامل الراية إشارة عند وقوع لاعب في التسلل.



أهداف الآلية

أشار المبتكر مجدي عبدالمحسن إلى أنه يهدف من تلك الآلية بعضا من الأهداف عددها على النحو التالي:

1-  زيادة سرعة التلبية ورد الفعل

2-  تنمية المهارات الفردية والجماعية للاعبين

3-  الإحساس العالي بالزمان والمكان

4-  زيادة سرعة اللعب

5-  زيادة سرعة التمرير

6-  دقة التمرير

7-  زيادة معدلات التهديف في المباراة الواحدة

8-  زيادة التفاهم والتناغم بين اللاعبين

9-  التحركات السليمة داخل الملعب

10- زيادة القدرة علي تنفيذ الجمل التكتيكية بشكل سليم

11- بناء الهجمات المرتدة بسرعة علية وبدقة متناهية

12- صحة التغطية علي الزملاء في الملعب

13- خلق مساحات الشاغرة

14- عدم الوقوع في التسلل والحد منه

15- حسن استغلال الضربات الثابتة

ويشير مجدي عبدالمحسن إلى أن تلك الأفكار لاقت استحسانا كبيرا جدا من مسؤولي كرة القدم في بعض الأندية، وأنه على أتم استعداد لتنفيذ تلك الأفكار حال توفر التمويل المطلوب، مؤكدا أن الفكرة بمثابة حضانة تنتج لاعبين على درجة كبيرة من الاحترافية، وأن أي ناد سيملك تلك الأفكار سيجني ملايين الدولارات خلال فترة وجيزة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة