U3F1ZWV6ZTI2NTc3OTUxMDE1NjYzX0ZyZWUxNjc2NzY2OTcxODkxNQ==

كيفية الجري ببطء دون تعب أو إحساس بإنقطاع الأنفاس

الركض بالتأكيد واحد من أكثر الفترات متعة. و لكن هل تقوم بضبط تنفس بشكل صحيح بالإقتران مع خطواتك؟ و هل تعتقد أنك تركض بالوثيرة الصحيحة.. لكنك تفقد التنفس بسرعة خلال حصة الجري؟
لذلك سوف نوضح لك كيفية التنفس بشكل أفضل و أساليب تمكنك من تتبع جهدك.
الركض دون الإحساس بتوقف التنفس بشكل مفاجئ هو أمر أساسي لتوزيع جهدك بشكل صحيح. ولكن كيف يمكنك أن تفعل ذلك؟
في الواقع، ينظم التنفس إيقاع حياتنا ويساعد على الحفاظ على توازن الجسم بشكل عام. عندما ننام، يكون تنفسنا بطيئًا ويتبع إيقاع نومنا. عندما نسير، يكون تنفسنا أكثر نشاطا. ولكن عندما يركض الأشخاص غير المعتادين على ممارسة النشاط البدني، فإنهم يزعجون أجسادهم دون التفكير في التنفس بشكل صحيح.

كيفية تقسيم التنفس :

في الواقع، يرتبط التنفس باستمرار بكثافة النشاط البدني. يأخذ الإحماء معناه الكامل قبل بذل الجهد، لأنه يسمح للجسم بالتعود على تغيير الإيقاع. عليك أن تتدخل قبل بداية الركض، وهذا يعني أنك يجب أن تكون على دراية بموازنة الركض، مع الاحماء الذي يساعد على تحضير عضلات الرئة وحماية القلب. بمجرد إكتمال هذه الخطوة، يجب أن تنجح في الجري مع التنفس بطريقة مجزأة.

تقسيم التنفس، ماذا يعني ذلك ؟

على عكس حالة الراحة، لا يمكن للفرد أن يستنشق كميات كبيرة من الأكسجين أثناء الركض. لذلك يجب أن تكون قادرًا على تقسيم تنفسك لتوفير الأكسجين للعضلات وفقًا لاحتياجاتها. عليك أن تجزأ تنفسك. كلما زادت سرعة الجري، زاد معدل التنفس لديك وبالتالي جلب الأوكسجين بشكل جزئي إلى جسمك. يمكن للجسم استخدام ما يصل إلى خمس لترات من الهواء ليعمل في سباق للتحمل، إذا كيف يمكننا أن ننجح في موازنة إمدادات الأكسجين عند الشهيق و نفايات ثاني أكسيد الكربون عند الزفير؟

تجنب وخزة جانب البطن :

تحدث الوخزة الجانبية عندما يتعذر على الكبد إرسال الطاقة لأنه لم يعد يتلقى الأكسجين. تظهر التشنجات والانزعاج في الجزء السفلي الأيمن من البطن.
لذلك التزود بالمياه بكميات كافية يعتبر أمرا ضروريا قبل بداية الركض لمنح الجسم أكبر قدر ممكن من الأوكسجين.

كيف تتنفس ؟ هل عن طريق الأنف أو الفم؟

من الضروري، مهما كانت شدة الجهد البدني، الحفاظ على هذا التوازن بين إستنشاق الأكسجين و التخلص من ثاني أوكسيد الكربون. ولكن هناك شيء واحد مؤكد، القاعدة الأساسية تقتضي أن تكون فترة الزفير أطول من الشهيق بمرتين إلى ثلاث مرات و تتمثل الكيفية في الشهيق لمرة خلال الخطوة الأولى و التوقف عن التنفس خلال الخطوة الثانية من أجل السماح للأوكسجين بالإنتشار على مستوى الجسم ثم الزفير مرتين أو ثلاث خلال الخطوات الثالثة و الرابعة و الخامسة، هذه العملية تسمح لك بالتخلص نهائيا من ثاني أوكسيد الكربون. الشيء الرئيسي هو تقسيم التنفس.

هل من الأفضل التنفس عن طريق الفم أو الأنف؟ أو كلاهما معا ؟

فيما يتعلق بالزفير، لا يهم إستخدام الأنف أو الفم. الشهيق، على العكس، لا يجب أن يتم إلا عن طريق الأنف. من الضروري أن تتنفس من خلال الأنف لأنه يحتوي على شعيرات تسمح بتصفية الهواء. بينما إذا كنت تتنفس من خلال فمك، فسوف تستوعب الغبار وقبل كل شيء سوف تجفف حلقك. لذلك سوف تكون أكثر عطشًا أثناء الجهد، و عندما يكون الجو باردًا، التنفس من خلال الفم سوف يسبب الجفاف كذلك و يزعزع درجة حرارة الجسم.
بينما مرور الهواء من خلال الأنف يساعد بشكل إيجابي على تسخين الحنجرة.

التحدث و الركض، هل هما أمران متوافقان :

إذا كنت تركض في ثنائي، فإن أفضل طريقة للتعرف على ما إذا كان تنفسك متكيفًا مع مجهودك هو المحادثة. سيكون التكلم عندئذ أثناء الركض مؤشراً جيداً لمعرفة ما إذا كانت سعة الأوكسجين لديك جيدة، لأننا عندما نتكلم، نضطر لاستخدام التنفس.
إذا كنت تركض بشكل منفرد، فقد يكون العد ببطء للأرقام المكونة من خمسة أعداد حلاً جيدًا، بمعنى واحد شهيق، إثنان توقف عن التنفس، ثلاثة، أربعة و خمسة زفير. كما أن هذا سيفرض عليك تنظيم جسمك وتكييف تنفسك. إذا كنت تعاني من ضيق في التنفس، فهذا يعني أنك لست في نطاق نظام الأوكسجين الخاص بك و أنك لا توفر الأوكسجين لجسمك.
لا تفوت مقطع فيديو مطلقا


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة