اعلان جانب اللوغو

آخر الاخبار

8

الحمل التدريبي مفهومه،انواعه،مكوناته (الشدة ، الحجم ،الكثافة)

الحمل التدريبي مفهومه،انواعه،مكوناته (الشدة ، الحجم ،الكثافة)


معنى ومفهوم حمل التدريب 


أذا ما أدى الفرد الرياضي تمرينا سواء كان بدنيا أم مهارياً أم خططيا فأن هذا الأداء سوف يؤثر بصورة ودرجة معينة على الأجهزة الوظيفية المختلفة بجسمه .فعلى سبيل المثال تحدث تأثيرات على الجهاز العضلي حيث تزداد درجة توتر العضلات (درجة انقباضها )بدرجة تتناسب مع الشدة المؤدي بها التمرين ,وفي ذات الوقت يزداد معدل ضربات القلب ,ويزداد تنبيه الجهاز العصبي بدرجة تتناسب مع شدة أداء التمرين وهكذا . ان أي تمرين بدني او حركي او مهاري يؤديه الرياضي يقود إلى إحداث تغييرات تشريحية، فسيولوجية، كيميائية ، نفسية داخل جسمه. ففعالية مثل هذا النشاط البدني هو ناتج لطول عمل فترة دوام أدائه، مسافته وعدد تكراراته (حجمه)، نوعيته، سرعة أدائه (شدته)، وتوالي أدائه (كثافته ), وتتناسب درجة تأثيراته طرديا على الاجهزة الوظيفية مع شدة التمرين المنفذ.
يمكن وصف تأثيرات التمرين المؤدي بعبء أو بحمل بدني وعصبي واقع على أجهزة جسم الفرد الرياضيويعتبر حمل التدريب الوسيلة الرئيسية للتأثير على اللاعب ويؤدي الى الارتقاء بالمستوى الوظيفي والعضوي لأجهزة واعضاء الجسم , وبالتالي تنمية وتطوير الصفات البدنية والمهارات الحركية والقدرات الخططية والسمات النفسية والارادية باستخدام تمرينات وفعاليات وحركات رياضية مختلفة بالأجهزة والادوات الرياضية او بدونها مع مراعاة فترات الراحة بين كل تمرين واخر او بين مجموعة تمارين حركات وفعاليات وباستعمال طرق واساليب حديثة ومتنوعة.
هناك عدة تعريفات لحمل التدريب 
بأنه التأثير الناتج من عملية التدريب على الحالة الوظيفية والنفسية للفرد.
أو هو كمية التأثير المعينة على أعضاء وأجهزة الفرد المختلفة في أثناء ممارسته للنشاط البدني .
كما يعرف بأنه كمية التأثيرات الواقعة على الاعضاء الداخلية نتيجة عمل عضلي محدد ينعكس على الاعضاء الداخلية على هيئة ردود أفعال وظيفية .
هو القاعدة الاساسية للتدريب الرياضي في المجالين النظري والتطبيقي على حد سواء 
هو جميع الانشطة والفعاليات التي يقوم بها الانسان سواء كانت بدنية أو حركية والتي تحمل الجسم جهدا أضافيا والتي تؤدي الى حدوث تغيرات بدنية وفسيولوجية وكيميائية . 
يرى ماتفيف 1981 أن حمل التدريب عبارة ((كمية التأثير والجهد البدني والعصبي والنفسي الواقعة على أجهزة الفرد المختلفة كرد فعل لممارسة النشاط البدني)أهمية الحمل التدريبي : 
1- يعد حمل التدريب بانه الوسيلة الفعالة التي تؤثر على الفرد الرياضي بسبب التغيرات الوظيفية والخارجية لأجهزة الجسم . 
2- زيادة فاعلية التناسق الحركي مع تكييف الاجهزة ونمو القدرات بشكل جيد . 
3- يعمل على تقدم المستوى الرياضي في حالة استخدام الاسس العلمية الصحيحة بما يتناسب ذلك مع كفاءة الرياضي لغرض تحقيق الهدف  
أنواع ((أشكال ))حمل التدريب ..
أ :حمل خارجي .
ب :حمل داخلي .
ج :حمل نفسي.
أ :الحمل الخارجي :
1-وهو الحمل الذي يحصل من خلال تأثيرات مكونات الحمل ((حجم ,الشدة ، الراحة , الكثافة)).
2-أو هو مجموعة تمرينات يؤديها اللاعب وتحصل نتيجة ذلك ردود أفعال في الجوانب الجسمية والنفسية.
3-ويعني أيضا كل التمرينات التي يؤديها اللاعبون اغرض تنمية الصفات البدنية والنواحي المهارية وتطوير القدرات الخططية.
يتمثل الحمل الخارجي بالتمرينات البدنية التي تعطي الى الرياضي اثناء الجرعات التدريبية خلال المنهج التدريبي ونقصد به (درجة الاستجابة  العضوية التي تنشا بسبب العبء المسلط وله عدة مكونات ويكون تأثيره مقتصرا على عملية البناء العضلي للجسم .
1. العوامل المؤثرة على الحمل الخارجي :
2. الحالة النفسية والجسمية للاعب .
3. حالة الاجهزة الرياضية.
4. الظروف المناخية (الحرارة, الرياح, الضغط الجوي, رطوبة, امطار, برودة).
5. ارتفاع منطقة التدريب.
6. قوة اللاعب المنافس في الالعاب الفردية.
7. العلاقات الاجتماعية.
8. تغذية اللاعب.
9. موقف اللاعب من طريقة الحمل المستعملة. 

ب :الحمل الداخلي .
يعبر عن الحمل الداخلي بالتأثير الناتج من الحمل الخارجي على الاجهزة الوظيفية لجسم الرياضي كما يعرف بأنه جميم المتغيرات الوظيفية والكيماوية في الاجهزة والاعضاء بتأثير الحمل الخارجي. 
أو هو ((مستوى التغيرات الداخلية ,البيولوجية, لأجهزة الجسم الوظيفية نتيجة للأداء التدريبات بأنواعها المختلفة.)
يحصل الحمل الداخلي نتيجة أداء الحمل الخارجي اثناء الجرع التدريبية اليومية خلال المنهج التدريبي حيث انه يمثل درجة الاستجابة والتغيرات الوظيفية الاجهزة الجسم التي يسببها الحمل الخارجي .ويتناسب تأثير الحمل الخارجي طرديا مع الحمل الداخلي على جسم الفرد اذ انه كلما زاد الحمل الخارجي كلما زادت التغيرات الوظيفية والبيوكيميائية الحادثة للأجهزة المختلفة للجسم وكذلك كمية التحمل النفسي اي كلما زادت التغيرات في الاجهزة الحيوية لجسم الفرد كلما دل ذلك على ارتفاع درجة الحمل الخارجي .

ج :الحمل النفسي :
لغرض الارتقاء بالنواحي البدنية والمهارية والخططية للاعبين يجب الاخذ بنظر الاعتبار الجوانب النفسية.لارتباطها الوثيق بوسائل تطويرها وبنائها وتنميتها بالنواحي الاخرى وخاصة فيما يتعرض له اللاعب من أثارة وتوتر وشد وضغوطات نفسية عدة في أثناء المنافسات وهذا يؤدي الى حصول بعض التغيرات الفسيولوجية لذا فالجانب النفسي يمثل الضغوط العصبية التي يتعرض لها اللاعب في أثناء مواقف التدريب والمنافسة لتحقيق هدف ما مثل الجمهور ومسؤولية المباراة وحساسيتها وتأثير نتيجتها على الفريق كله تولد ضغوط نفسية أذا ما ارتبطت بالفوز او الهزيمة .

مكونات حمل التدريب..

يتركب حمل التدريب ويتكون من اربع مكونات رئيسية,,وهي كما يلي:
1- شدة الحمل .
2- حجم (سعة )الحمل .
3- الراحة
4- كثافة الحمل .
1- شدة الحمل :
هي درجة الجهد العضلي العصبي الذي  يبذله اللاعب خلال أداء كل تمرين أو حركة أو فعالية في زمن محدد مثل سرعة الحركة في قطع مسافة معينة.
أي تعني درجة ألاجهاد الناتجة عن العمل التدريبي ودرجة تركيزه في الوحدة الزمنية وعلى سبيل المثال تمثل سرعة الركض نفسة م/ثانية عنصر الشدة,ففي تدريبات الركض ترتفع شدة التدريب كلما زادت سرعة الركض,فكلما كان توقيت الاداء أسرع كلما ارتفعت الشدة .وكذلك في تدريبات الاثقال كلما زاد وزن المستخدم في التدريب كلما ارتفعت الشدة وكذلك نستطيع القول بأن الشدة ترتفع في حالة زيادة المسافة في الاداء ويظهرذلك بوضوح في تدريبات الوثب والرمي .
وحدات القياس المستخدمة لتحديد الشدة :و هي كما يلي : - 
ا- درجة السرعة : وتقاس بالثانية أو الدقيقة كما في الجري أو السباحة أو التجديف . 
ب- درجة قوة المقاومة : وتقاس بالكيلو غرام كما في رياضة الإثقال أو التمرينات  باستخدام الإثقال
ج- مقدار مسافة الأداء : وتقاس بالسنتيمتر أو بالمتر كما في الوثبات أو الرميات في العاب القوى .  
د- توقيت الأداء ( السرعة أو البطء في اللعب ) كما في الألعاب الرياضية ككرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد ...... الخ أو في المنازلات الفردية كالمصارعة والملاكمة والسلاح . 
هـ -النبض : وتقاس بعدد ضربات القلب خلال الاداء القصوي وخلال الراحة في مختلف الرياضات والألعاب الرياضية الجماعية .

طرق قياس الشدة :
هنالك عدة طرق لقياس وتحديد الشدة ومن ابرز هذه الطرق هي :-
أ - تحديد الشدة عن طريق الزمن : 
بالنسبة لتدريب الجري او الاركاض للمسافات المختلفة  تحسب الشدة المستعملة لأداء تمرين لمسافة محددة  من خلال التعرف على أحسن انجاز في كل مسافة  يمكن ادائها لمرة واحده  ومن خلال المعادلة الآتية
مقدار الجهد المطلوب (الشدة) =  احسن رقم للرياضي × 100 / الشدة المختارة (%
مثال : تدرب عداء المسافات الطويلة على قدرة التحمل الاساسي لمسافة (1500)م فيفترض ان يكون هذا العداء قادراً على قطع مسافة (10000)م في زمن قدره (40) دقيقة كأقصى حد للشدة وتساوي (100%) من قابلية العداء القصوى ثم تحديد شدة ما وليكن 85% من قابلية الرياضي القصوى فكيف يتم حساب زمن المسافة الكلية.
مقدار الجهد المطلوب (الشدة) =  40 دقيقة  × 100  /  85%   
                      = 47,5 دقيقة الزمن المطلوب في ركضة 10000م بشدة 85%
ب- تحديد الشدة عن طريقة المقاومة
بالنسبة لتدريب القوة باستخدام الأثقال الحديدية تحسب الشدة المستعملة لأداء تمرين قوة من خلال التعرف على أحسن انجاز في كل تمرين يمكن ادائها لمرة واحده  ومن خلال المعادلة الآتية

                                    أحسن انجاز في كل تمرين × الشدة المطلوبة100%  
الوزن المطلوب استخدامه عند شدة معينة =ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                                                              100
مثال:رياضي قدرته في أداء تمرين الدبني (200كغم) لمرة واحدة وهو يمثل وهي شدة قصوى لهذا التمرين. فإذا طلب منه المدرب ان يؤدي هذا التمرين بشدة (70%) من شدته القصوى فان الوزن المطلوب يكون كما يأتي :                  
الوزن المطلوب عند شدة(80%) = 200 مضروبة في 70 / 100
140 كغم الوزن المطلوب عند شدة70%   

ج - تحديد الشدة عن طريق المسافات : 
بالنسبة لتدريب فعاليات الرمي او الوثب في العاب القوى للمسافات المختلفة  تحسب الشدة المستعملة لأداء تمرين لمسافة محددة  من خلال التعرف على أحسن انجاز في كل مسافة  يمكن ادائها لمرة واحده  للوثبات أو الرميات ومن خلال المعادلة الآتية

مقدار المسافة المطلوبة (الشدة) =  احسن رقم للرياضي × الشدة المختارة (%) / 100

د- حساب الشدة عن طريق النبض :
اذ يتم تحديد الشدة عن طريق قياس النبض وهناك عدة طرق لتحديد الشدة عن طريق النبض وهي 
1- طريقة اقصى معدل النبض:-
وهي طريقة تعتمد للحصول على معدل النبض المستهدف كدلالة لشدة الحمل المطلوب تقديمه للاعب بتحديد نسبته خلال معدل اقصى نبض له.
ويلاحظ ان هناك متغير واحد فقط في هذه الطريقة يتم من خلاله تحديد شدة حمل الجهد البدني (التمرين) من خلاله وهو اقصى معدل لضربات القلب وفيما يلي مثال:-
*لو فرضنا ان فردا رياضي (لاعب / لاعبة) يبلغ اقصى معدل لنبضه 195 نبضة / ق خلال المجهود البدني (الحمل) وتريد ان تقدم له حملا يعادل 70%من اقصى شدة يتحملها ....المطلوب كما يلي :-

النبض المستهدف لشدة حمل 07% يساوي
07/100×195= 137 نبضة / ق
اذن فشدة حمل التمرين الذي ينفذه تعادل 70%لهذا الفرد الرياضي لابد ان ترفع معدل نبضه الى 137 نبضه/ ق

2- طريقة عمر الرياضي
 تقنين الشدة عن طريق معدل ضربات القلب على اساس عمر الرياضي بالسنين وطبقا للمعادلة التالية:
(220) رقم ثابت – عمر الرياضي بالسنين = المعدل القصوي لضربات القلب
عدد ضربات القلب في الشدة المطلوبة = المعدل القصوي لضربات القلب× الشدة المطلوبة / 100 . ويمكن تقنين الشدة على اساس استخراج النسبة المئوية من الحد الاقصى لمعدل ضربات القلب.
لاعب عمره 20 سنة يتدرب بشدة قدرها 80% من اقصى انجاز له كم يبلغ معدل ضربات قلبه عند تدريبه على هذه الشدة؟
220 – 2- = 200 ض\د الحد القصوي لضربات القلب
ولاستخراج شدة التمرين المراد التدريب عليها نستخدم المعادلة الآتية :
        100%           200 ض\د
         80%             س ض\د 
   100/   حيث س =   80 × 200   
= 160 ض\د بالنسبة لشدة ( 80% )
3- طريقة كارفونين:
توصل كارفونين واخرون الى طريقة سميت بأسمه من خلال احتساب احتياطي اقصى معدل لضربات القلب وهو ما يعادل الفرق بين اقصى معدل للنبض اثناء اداء مجهود وبين اقصى معدل للنبض خلال الراحة .
فبفرض أن لاعب يبلغ اقصى معدل للنبض لديه اثناء اداء جهد بدني 203نبضة/ق واقصى معدل لنبضه اثناء الراحة هو63نبضة/ق وبذلك يكون احتياطي اقصى معل للنبض = 203 – 63 = 140  نبضة/ق.
ان شدة حمل الجهد المطلوب تقديمها للفرد الرياضي يمكن الاستعاضة عنه بمعدل نبض  مستهدف  T.H.R كدلالة لهذه الشدة حيث يمكن تحديدها بنسبة من احتياطي اقصى معدل لضربات القلب وليكن نسبته80% مثلا.
ولما كان احتياطي اقصى معدل لضربات القلب في المثال السابق 140نبضة/ق فان80% كمعدل نبض مستهدف يمكن احتسابه من المعادلة التالية:
معدل النبض المستهدف = احتياطي اقصى معدل للنبض × النسبة المئوية لمعدل النبض المستهدف + اقصى معدل للنبض اثناء الراحة
                        = 140 × 80 /100 + 63
                        = 175نبضة/ق
اذن فشدة الحمل التي تعادل 80% لهذا الفرد الرياضي تكون عند معدل 175نبضة/ق.     

تقسيمات الشدة:هناك  عدة تقسيمات للشدة نذكر منها مأيلي :
- حجم ( سعة ) الحمل.
هو أحد مكونات حمل التدريب الرئيسية وان الحجم الحمل هو المسافات اوالازمنة اومقدار الاثقال التي يتلقاها اللاعب خلال فترة محددة (يوم, اسبوع, شهر, سنة) أي مقدار وكمية مفردات البرنامج في كل وحدة تدريبية ويمثل حجم الحمل عدد التكرارات في التمرين الواحد وكذلك عدد مرات أعادة تكرار التمرين ذاته وكذلك مجموع التكرارات في الوحدة التدريبية بالاضافة الى مدة دوام المثير. ويتكون من بعدين هما:
البعد الاول :عدد مرات أداء التمرين أو الزمن المستغرق في تنفيذه 
البعد الثاني :عدد مرات أعادة تكرار التمرين ذاته أو مجموع الازمنة المستغرقة في تنفيذه.

* كيفية تحديد حجم الحمل :
لنفترض ان المدرب حدد عدد مرات أعتدة تكرار التمرين 4 مرات أي يؤدي الفرد الرياضي التمرين 15مرة أو30ث ويكرر هذا 3مرات اخرى اي يصبح عدد مرات أداء التمرين 4مرات وهو مايمثل البعد الثاني في حجم الحمل لما كان عدد مرات التمرين لايكرر بنفس العدد فأننا نضع المعادلة التالية لتحديد حجم الحمل :

( حجم الحمل=عددمرات او زمن اداء التمرين لأول مرة + عددمرات أو زمن اداء التمرين لثاني مرة + عددمرات أوزمن اداء التمرين الثالث مرة...ألخص  ) 

يلاحظ في تطبيق المعادلة السابقة انها قد تكون عدد مرات او زمن المستغرق او المسافة اوالثقل المستخدمة في الاداء,كما اننا تركناها مفتوحة,وغير محدد بعدد تكرار الاداء.
ان حجم المثير تحدد حسب ما يلي :
أ‌- قوة كل مثير.
ب‌- سرعة اداء الحركات والتمرينات.
ت‌- مدة وعدد مرات تكرار كل تمرين او حركة في كل وحدة تدريبية.
ث‌- مدة وعدد مرات تكرار كل مجموعة تمارين او حركات في كل وحدة تدريبية.
مثال / اذا ادى رياضي في وحدة تدريبية لتطوير السرعة القصوى التكرارات التالية :

5×30م= 150م
5×50م=250م
الحجم الكلي =150م+250م= 400م
اذا اردنا حساب حجم الركض الكلي للدائرة الاسبوعية يتم من خلال الاتي 

( اذا كان عدد الوحدات التي تم اداء الركض فيها اربع سبيل المثال فالنتيجة = الحجم في اليوم
الاول +الحجم في اليوم الثاني +الحجم في اليوم الثالث + الحجم في اليوم الرابع )



3- الراحة
الراحة هي من مكونات حمل التدريب الرئيسة ويقصد بالراحة العلاقة الزمنية بين فترتي الحمل او بين تكرار وتكرار اخر للتمرين وتنظيم العلاقة بين الحمل والراحة من الأسس الهامة لضمان استعادة اللاعب لحالته الطبيعية نسبيــــاً ( أي استعادة الشفاء ) وبالتالي ضمان استمرار قدرة اللاعب على العمل والاداء وتقبل المزيد من حمل التدريب وفي بعض الاحيان يمكن اداء التدريب بدون فترة راحة كما هو الحال في طريقة التدريب باستخدام الحمل المستمر. ولها اهمية في استجابة وتكيف الاجهزة الوظيفية ، لذا يتطلب اعطاء فترات راحة محددة سواء كان ذلك بين التكرارات او المجاميع وهذا يتعلق بشدة ونوع التمرين ، وتحدد فترة الراحة طبقاً لشدة وحجم الحمل, وكمبدأ عام يجب ان يصل اللاعب في نهاية فترة الراحة الى درجة تسمح له بالقدرة على تكرار التمرين التالي بصورة جيدة ويرى العلماء ان فترة الراحة البينية المناسبة هي التي تصل فيها نبضات القلب في نهايتها الى حوالي (120) نبضة في الدقيقة ، اذن هي فترة استعادة شفاء الاجهزة الوظيفية والرجوع الى الحالة الطبيعية من جراء التغيرات التي حصلت في الجسم .
اذن الراحة هي (هي الفترة الزمنية بين العمل والراحة سواء أكان ذلك بين تمرين واخر أو بين المجموعات وذلك حسب شدة المثير ومدة استمراره ) 
وتقسم فترة الراحة الى نوعين رئيسين هما :
أ- الراحة السلبية:
وهي الراحة التامة التي يستريح فيها اللاعب عن اداء أي شكل من اشكال التدريب او الممارسة العملية أي لا يقوم بأداء أي نشاط بدني مقصود وان هذا النوع يعمل على هبوط المستوى في حالة استعماله بشكل كيفي بعيد عن الخطة التدريبية. ولكن عندما نضع الراحة السلبية ضمن خطة التدريب وفي حالات معينة تكون مفيدة وتعمل على استعادة الشفاء لأجهزة الجسم واستعدادها للقيام بنشاط اخر في لوحدات التدريبية القادمة ومن الامثلة على الراحة السلبية (الوقوف بدون حركة او الجلوس او الرقود) عقب اداء التمرين البدني.

ب- الراحة الايجابية ( النشطة ) :
  وهي الراحة التي يقوم بها الفرد الرياضي بممارسة واداء بعض انواع الانشطة البدنية بطريقة معينة تسهم في استعادة القدرة على اداء نشاط رياضي اخر او اداء بعض التمرينات ذات الشدة القليلة بين كل تمرين واخر ومجموعة واخرى مثل اداء بعض تمرينات المرونة والاسترخاء عقب تمرينات التقوية القوية او الهرولة الخفيفة بعد الركض السريع.
كذلك تنقسم الراحة من حيث مستوياتها الى نوعين هما :-
أ- راحه كاملة :
 وفيها تهبط العمليات الفسيولوجية بالجسم الى المستويات المتدنية ويصل فيها النبض غالباً ما بين 110 الى 120 نبضة في الدقيقة. 
ب- راحة غير كاملة :
 ويصل فيها معدل النبض غالباً الى 140  نبضة في الدقيقة ويلاحظ عدم عودتها للحالة الطبيعية للفرد الرياضي. 
4-  كثافة الحمل:
يقصد بكثافة الحمل مدى طول أو قصر الفترة أو الفترات الزمنية التي تستغرق في الراحة بين أعادة تكرار الجهد البدني (التمرين )أو بين الجهود البدنية (التمرينات )المكونة للحمل .
التعريف السابق لكثافة الحمل يعكس العلاقة الزمنية بين تكرارات اداء الجهد البدني (التمرينات)المكونة للحمل . و تعبر الكثافة التدريبية عن العلاقة المعبر عنها بالزمن بين الاداء ومراحله المختلفة . فالكثافة التدريبية المناسبة تضمن مايلي :
أ- ان يكون التدريب فعالا
ب- تمنع الوصول الى حالة التعب
ج- تمنع حدوث حالة الاجهاد
د- تؤدي الى تحقيق النسب المثالية بين التمارين وفترات الراحة
        وهى العلاقة الزمنية بين فترتى الحمل والراحة أثناء الوحدة التدريبية الواحدة وهذه العلاقة من الأسس الهامة لضمان عودة أعضاء وأجهزة الجسم إلى حالتها الطبيعية نسبيا ( استعادة الشفاء ) بعد المجهود البدنيوبالتالي استمرارية الفرد في تقبل المزيد من الأحمال التدريبية مع القدرة على العمل والأداء .
والمقصود بفترتي الحمل هنا هي ( شدة التمرين الواحد × وكذلك عدد مرات تكرار هذا التمرين ) أي ( الشدة و الحجم ) للتمرين الواحد أو لمجموعة التمرينات المنفذة أثناء الوحدة التدريبية الواحدة وعلى ذلك يتحدد طول أو قصر فترة الراحة بما يتناسب مع الشدة وحجم الحمل بحيث يصبح اللاعب مع نهاية فترة الراحة إلى- الوضع الذى يسمح بالقدرة على تكرار التمرين الواحد أو مجموعة التمرينات للوحدة الواحدة بصورة جيدة لذلك يجب أن تصل عدد نبضات القلب عند اللاعب بعد فترة الراحة إلى ( 120 نبضة ) في الدقيقة وأيضا شدة الحمل وحجمه هما اللذان يحددان طبيعة وشكل فترات الراحة بين التكرارات التي تختلف بمعنى أن فترات الراحة ممكن أن تكون ايجابية وذلك بأداء بعض الأنشطة البدنية بطريقة معينة لا تؤدى إلى زيادة الإحساس بالتعب بقدرة ما تؤدى الى سرعة استعادة الشفاء عند اللاعب بأداء أي نشاط بدنى مقصود .
وتستخرج كثافة الحمل التدريبي من خلال المعادلة الاتية :

   حجم الحمل
كثافة الحمل = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                   زمن اداء التمرينات + زمن الراحات 
لتوضيح مفهوم كثافة الحمل تقدم مثلآلحمل (جهد بدني)وليكن ركض 400م×  مرات5 ، الزمن 60 ثانية  ، الراحة بين التكرارات 5 دقيقة فتكون كثافة الحمل كما يأتي:
5  × 60 = 300 ثا  زمن الركض الكلي
4  × 5  = 20 دقيقة  زمن الراحات
20 × 60  = 1200 ثانيةزمن الراحات بالثانية 
مجموع زمن الوحدة = 1200 +300 = 1500ثانية (زمن الركض + زمن الراحات )
400 × 5 = 2000 م مجموع المسافة ( حجم الحمل ) 

2000م 
كثافة الوحدة التدريبية = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 1,33 م/ثا
1500ثا

ومن فوائد كثافة الحمل هي :
1- تعد المكون الاساس الذي يتأسس علية تحقيق هدف الوحدة التدريبية .
2- انها وسيلة للمقارنة لمعرفة الافضلية بين وحدتين تدريبيتين او اكثر .
3- تعطي مؤشراً فسيولوجياً لقوة تأثير الوحدة التدريبية .
خامساً: مميزات حمل التدريب : 
هناك بعض الاسس التي يرتكز عليها حمل التدريب والتي نحددها بالمميزات التالية  :-
1- يشكل حمل التدريب أحد الوسائل الاساسية والضرورية لزيادة المقدرة. 
2- ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار الفروقات الفردية من خلال استخدام مكونات حمل التدريب . 
3- تنمية وتطور حمل التدريب يتم من خلال الموازنة باستخدام المكونات أي يتناسب تأثير الحمل في الوحدة التدريبية حسب كل مرحلة لمستوى اللاعب . 
4-لا يجوز الاستمرار بالحمل التدريبي قبل الانتهاء من فترة استعادة الشفاء .
سادساُ : العلاقة بين الحمل الخارجي والداخلي.
يرتبط كل من الحمل الخارجي والداخلي معاً فأن زيادة حجم الحمل الخارجي او شدته تؤدي إلى زيادة التأثير على الحالة الوظيفية لأجهزة الجسم والى زيادة عمليات التعب غير ان هذه العلاقة بين الحمل الخارجي والداخلي تظهر في إطار حدود معينة ، بمعنى انه يمكن ان تكون التغيرات الفسيولوجية الداخلية قد تختلف تبعاً لعدة عوامل ، ومثال على ذلك في حالة تشكيل حمل التدريب وبسرعة ( 90-95% ) من السرعة القصوى يمكن لهذا الحمل ان يؤدي الى تأثيرات داخلية مختلفة اذا ما تغيرت فترات الراحة البينية ، ففي حالة إعطاء فترة راحة قصيرة من (10-15 ) ثانية لا تستكمل فترة استعادة الاستشفاء أما اذا كانت فترة الراحة   (1-2) دقيقة فيسمح لعمليات استعادة الشفاء ان تأخذ فرصتها لأعداد اللاعب للأداء التكراري الأفضل ، ويرجع ذلك الى مدى قدرة اللاعب على تحمل الحمل الداخلي على أجهزته الحيوية ، كما تؤثر عمليات التعب خلال الأداء الفني على زيادة الحمل الداخلي بالرغم من ان مكونات الحمل الخارجي لم تتغير، ويتأثرا لحمل الداخلي أيضا بمستوى الرياضي ودرجة حالته التدريبية حيث يكون مرتفع التأثير في حالة اللاعب المدرب جيداً عنه في حالة اللاعب غير المدرب جيداً او قد تقل درجة التأثير لنفس اللاعب عند استمراره في عملية التدريب وحدوث عملية التكيف.
سابعاً : تقويم الحمل التدريبي :
تعتبر مرحلة هامة في تخطيط التدريب وتنفيذه ونستعمل لذلك طريقتين وهما:
1-أسلوب موضوعي: نعني بالأسلوب الموضوعي قياس درجة الحمل باستخدام الاجهزة العلمية وهو أكثر دقة يستخدم من خلاله الأجهزة العملية وذلك من خلال الفحوصات والتحاليل الميدانية والمعملية المختلفة .وما زال هناك صعوبة في استخدامه بمدى واسع في انواع الرياضات المختلفة .
2- الأسلوب التقديري: هناك طريقتين لتقويم الأسلوب التقديري:
أ- تقدير درجة الحمل المقترح قبل التنفيذ:وهي الطريقة الاكثر شيوعاً في تخطيط برامج التدريب وتتمثل في :
- خبرة المدرب.
- دراسة قدرات اللاعبين وتحليلها.
- الاستعانة بمسجلات التدريب التراكمية.
- مقارنه الاحمال المقترحةمع شبيهتها في المراجع والبرامج العلمية المشابهة .
ب- تقدير درجة الحمل أثناء وبعد تقديمه للاعب:
يستعمل المدرب الملاحظة الموضوعية ولك من خلال استمارة يراعى فيها كل من:
1- المؤشرات الفسيولوجية: لون البشرة، التنفس، عدد ضربات القلب في الدقيقة، ...الخ.
2- مؤشرات نفسية: تعبيرات الوجه، الألفاظ التلقائية، التركيز العام، ...الخ.
3- الأداء الحركي بشكل عام.



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات